المزي
251
تهذيب الكمال
وقال الأصمعي ( 1 ) ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب . وقال أحمد ( 2 ) بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجام ، وقبض على لحيته ، فأراد أن يقول : خذ من هاهنا يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة ! وقال أبو حاتم ( 3 ) : الناس مجمعون على ترك حديثه ، لا يشتغل به ، هو ذاهب الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ( 4 ) . وقال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث ، أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لاحد تفسير أطول منه ، ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل ابن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة . وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ( 6 ) فإن كانا حدثا عنه بالشئ اليسير غير المسند . وحدث عنه ابن عيينة ،
--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1478 . ( 4 ) وذكره في " الضعفاء والمتروكين " وقال : متروك الحديث ( الترجمة 514 ) . ( 5 ) الكامل : 3 / الورقة 48 . ( 6 ) قوله : " شعبة " سقط من نسخة ابن المهندس . وتأمل فيمن يزعم أن شعبة لا يروي إلا عن الثقات ! !